Forums
   

     
 

     
أهلا وسهلا بك إلى .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري

     
 
شاطر
 
     
السبت أكتوبر 19, 2013 9:01 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
الرتبه:
عضو مبدع
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 08/04/2013
عدد المساهمات. : 69
العمر. : 35
ذكر
اوسمة :
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

لتواصل معنا عبر
الفيس بوك:
تويتر:
مُساهمةموضوع: ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري   



 



خطبة
( العلامات الكبرى للساعة ( 2 )
( المسيح الدجال )
فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

www.albahre.com



أما بعد : فيا عباد الله :

تحدثنا في جمعة ماضية عن خروج المهدي ، وكما تسمعون في مثل هذه الأيام ، خرج من يدعي في أقطار متعددة بأنه هو المهدي ، وقد سبق وأن ذكرنا أن علامات الساعة الكبرى لا يعرف تحديد مدتها أحد من الناس ، لا يعلم بذلك إلا الله عز وجل .

والمهدي – عباد الله – يخرج في زمنه المسيح الدجال ، كما أشارت بذلك بعض الأحاديث التي سأذكرها في ثنايا خطبتي إن شاء الله تعالى .

والمسيح الدجال – عباد الله – خروجه من العلامات الكبرى ، وسمي بالمسيح إما لأنه ممسوح العين ، وإما لأنه يمسح الأرض كلها في أربعين يوما ما عدا مكة والمدينة .

ووصف بالدجال وأصبح هذا الوصف علما له ، وُصف بالدجال لأن الدجل هو التمويه والتلبيس ، بمعنى أن هذا الرجل يُدلس ويلبس على الناس بما أعطاه الله عز وجل من هذه الخوارق ، ولذا أُتي بصيغة المبالغة ( الدَّجال ) على وزن ( فعَّال ) لأنه كثيرا ما يُدجل ويلبس على الناس .

والدجال – عباد الله – له صفات ، ولتعلموا أنه من بني آدم ، وله صفات جاء ذكرها في أحاديث متعددة ، جاء في الصحيحين ( أنه رجل جسيم ) ولذا في حديث تميم عند مسلم لما رآه في بحر المشرق ، قال ( رأينا أعظم رجلا ما رأيناه قط )

( رجل جسيم ، أحمر ، جعد الرأس ) يعني أن شعره ليس بناعم ( أعور العين كأن عينه عنبة طافية ) وعند البخاري في التاريخ ( عينه خضراء ) قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ( أقرب الناس به شبها ابن قَطِن ) وابن قطن كما قال ابن حجر رحمه الله ناقلا عن الزهري رحمه الله أنه ( عبد العزى بن قطن ، هلك في الجاهلية ) وما جاء عند أحمد أنه قال ( أيضرني شبهه يا رسول الله ؟ قال لا ، أنتم مسلم وهو كافر ) فهذه ضعيفة في حق ابن قطن ، لكن هذه الجملة كما قال ابن حجر رحمه الله وردت في المسند في شأن " أبي الأكثم بن أبي الجون " لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى عمرو بن لحي في النار ، الذي أتى بالأصنام إلى جزيرة العرب ، قال ( أقرب الناس به شبها أكثم ) فقال أكثم هذا القول .

ومن الأحاديث التي وردت في صفات المسيح الدجال : ما جاء في الصحيحين ( أنه أعور العين اليمنى ) وجاء عند مسلم من حديث النواس ( أنه شاب قَططََ ) يعني أن شعره شديد الجعودة ، وجاء عند أبي داود ( أنه قصير وأنه مطموس العين ليست عينه بناتئة ولا جحراء ) يعني لا داخلة ولا هي بارزة ، قال ( فإن لُبِّس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور ) لأنه يدعي الربوبية ، وجاء في المسند من حديث أبي هريرة ( أن المسيح الدجال أجلى الجبهة ) يعني انحت شعر مقدمة رأسه ( عريض النحر ، به دفأ ) يعني به انحناء ، وجاء عند مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه ( أعور العين اليسرى جِفال الشعر ) يعني أنه كثير الشعر مع أنه جعد الشعر فإنه كثير شعر رأسه ، وقد جاء رواية عند مسلم ( أن على عينه اليسرى ظفرة غليظة ) يعني لحمة ، ولذا أحسن ما قيل في الجمع بين هذه الروايات ما قاله القاضي عياض واستحسنه النووي وأبو عبد الله القرطبي رحمة الله على الجميع " من أن المسيح الدجال ذهب ضوء وبصر عينيه اليمنى ، أما اليسرى فإن عليها لحمة غليظة " إذاً كلتا عينيه معيبة ، لأن العور في اللغة العربية يطلق على المعيب ، فكل معيب يسمى عورا ، هذا هو أحسن ما ذكر في الجمع بين الأدلة في شأن عيني المسيح الدجال ، وجاء في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه ( أن بين عينيه مكتوب كافر ) وجاء عند مسلم ( تهجاها النبي صلى الله عليه وسلم كـ فـ ر ) وجاء عند مسلم ( يقرأها كل مؤمن كاتب أو غير كاتب ) بمعنى أنه كان متعلما أو لم يكن متعلما ، فالله عز وجل يعطي المؤمن في تلك الساعة خارقة يستطيع أن يقرأ ما على جبين المسيح الدجال لكي يُنير المؤمن ، ولذا قال النووي رحمه الله " والذي عليه المحققون أن هذه الكتابة وهي كلمة ( كافر ) على حقيقتها يُظهرها الله عز وجل لكل مسلم ، سواء كان متعلما للكتابة أو لم يكن ، ويخفيها الله عز وجل على من أراد الله شقاوته " ا.هـ .

وجاء من صفات المسيح الدجال كما عند مسلم ( أنه عقيم لا يُولد له )

والمسيح الدجال – عباد الله – يخرج كما عند مسلم ( يخرج من خَلَّة ) والخَلة : الطريق الممهد الذي فيه رمل ( يخرج من خلة بين الشام والعراق ) وبالتحديد كما جاء عند الترمذي ( يخرج من المشرق من أرض يقال لها خراسان ) وجاء بتحديد أكثر في المسند ( أنه يتبعه سبعون ألفا من يهود أصبهان ) وأصبهان هي المعروفة الآن بشهرستان ، وجاء عند مسلم ( أنه ما من قرية إلا سيهبط بها المسيح الدجال إلا مكة وطيبة ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها ) ولذا عند ابن ماجة قال عليه الصلاة والسلام ( والذي نفسي بيده ما من طريق ضيق ولا واسع ولا جبل ولا سهل إلا عليه ملك شاهر سيفه إلى قيام الساعة )

إذاً لا يدخل مكة ولا المدينة ، وجاء حديث عند أحمد ، قال عنه ابن حجر في الفتح رواته ثقات ، وقال عنه شيخه الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح ، قال عليه الصلاة والسلام ( لا يقرب المسيح الدجال أربعة مساجد " المسجد الحرام ، والمسجد النبوي ، والمسجد الأقصى ، ومسجد الطور " ) فإن ثبت هذا الحديث فإن المسجد الأقصى وكذلك مسجد الطور يدخلان في ضمن تحريم دخول المسيح الدجال لهما .

والمسيح الدجال – عباد الله – له أتباع ، يتبعه أناس ، يتبعه اليهود كما جاء عند مسلم من حديث أنس رضي الله عنه ( يتبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصبهان )

ويتبعه الترك ، كما مر معنا في صفاتهم ( فطس الأنوف ، صغار الأعين ) جاء عند الترمذي ( يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المُطرقة )

ويتبعه العجم كما جاء بيان ذلك في صحيح البخاري .

وكذلك من أتباعه الأعراب الذي يعيشون في البادية ، لأنهم قليلو العلم ، لكثرة الجهل عليهم ولغلبة الجهل عليهم يتبعونه ، كما جاء عند الترمذي ، ومن فتنته أنه يقول للأعرابي( أرأيتك إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك ؟ فيقول نعم ، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان له يا بني اتبعه فإنه ربك )

وأيضا ممن يتبعه النساء ، لأنهن سريعات التأثر ولغلبة الجهل عليهن أيضا ، لما جاء في المسند ( ينزل الدجال في هذه السبخة بِمِرْقِنَاة ) وهو وادي في الطائف يمر بجبل أُحد ( فيكون أكثر ما يخرج إليه النساء ، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمه وابنته وأخته وعمته فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه )

والمسيح الدجال – عباد الله – له فتنة ، وفتنه واضحة وظاهرة وهي حقائق وليست وهمية ، كما أخطأ في ذلك ابن حزم والطحاوي رحمهما الله ، وقد رد العلماء عليهما ، فخوارقه حقيقية وليست بوهمية ، جاء عند مسلم ( أن معه جنة وأن معه نارا ) وجاء عند مسلم ( معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض ، والآخر رأي العين نار تأجج ، فإن أدركه أحد فليطأطئ رأسه وليغمض عينيه وليشرب منه فإنه ماء بارد ) وجاء في الصحيحين من حديث المغيرة ( قال يا رسول الله إنهم يقولون إن معه جبلين جبل من ماء وجبل من خبز ، فقال عليه الصلاة والسلام هو أهون على الله من ذلك ) ليس معناه أنه ينفي أن له خوارق أو أنه لا يكون المسيح الدجال ، كما أنكر ذلك بعض الناس أنكر وجود المسيح الدجال من الأصل ، وهذا حصل من بعض العلماء المعاصرين ، من أن المسيح الدجال ليس إلا شخصية وهمية ، هكذا زعموا وردوا هذه الأحاديث ، وقد يصدق عليهم ما جاء في المسند قوله عليه الصلاة والسلام سيأتي قوم يكذبون بالدجال ) الشاهد من هذا أن قوله عليه الصلاة والسلام ( هو أهون على الله من ذلك ) معناه أنه أضعف من أن يأتي بخوارق يُضل بها المؤمنين ، وإنما إذا رأى المؤمنون ذلك ازدادوا إيمانا بالله عز وجل ، وجاء في صحيح مسلم ( أنه سريع كالغيث إذا استدبرته الريح ، فيأتي القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيقول عليه الصلاة والسلام فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم ) يعني مواشيهم ( فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرَّا ) يعني أن أسنمتها ملأى ( وأسبغها ضروعا ) يعني أن بها حليبا كثيرا ( وأمدها خواصر ) يعني أن خواصرها قد امتلأت من الشِبع ( ثم يأتي القوم فيدعوهم فيَرُدّون عليه قوله فيذهب عنهم فيصبحون مُمْحِلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ، ويمر بالخربة فيأمرها أن تُخرج كنوزها فتخرج كيعاسيب النحل ) يعني ذكور النحل ، والنحل لها أمراء ورؤساء متى ما انطلق هؤلاء الرؤساء انطلقت هذه المجموعات من النحل ( فيقول للخربة أخرجي كنوزكِ فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلأً شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه قطعتين ، ثم يدعوه فيقبل يتهلل ويضحك ) وجاء عند البخاري ( أن هذا الرجل الذي يقتله المسيح الدجال هو من خيار الناس ، يخرج إلى الدجال من المدينة ، فيقول للدجال أشهد بأنك الدجال الذي أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيقول الدجال أرأيتم لو قتلته أتشكون في الأمر ؟ قالوا لا ، فيقتله ثم يحييه ، فيقول والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله مرة أخرى فلا يُسلط عليه ) وجاء عند مسلم ( أن الدجال يؤتى إلى بالمنشار فيفرقه من رأسه إلى رجليه ، فيمشي بين القطعتين ، فيقول هذا الرجل ما ازددت فيك إلا بصيرة ، فيريد أن يذبحه فيجعل الله عز وجل بين ترقوته إلى رقبته نحاسا فلا يستطيع إلى ذلك سبيلا ، فيقول هذا الرجل أيها الناس إنه لن يُسلط على أحد من الناس بعدي ، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذفه في النار ، ويحسب الناس أنه قذفه في النار وإنما ألقي في الجنة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين )

والمسيح الدجال – عباد الله – من شدة أمره حذَّر منه جميع الأنبياء ، قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ( ما من نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال )

وجاء عند مسلم قال عليه الصلاة والسلام ( فإن أك فيكم ) يعني إن كنت فيكم ( فأنا حجيجه ، وإن لم أكن فيكم فالله خليفتي على كل مسلم ) وجاء عند مسلم قوله عليه الصلاة والسلام حاثاً الناس على الثبات قال ( فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله اثبتوا )

ولو سأل سائل : ما قدر العرب إذا ظهر المسيح الدجال وظهرت فتنته ؟

الجواب / عددهم قليل، جاء عند ابن ماجة ( فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة ) ويُدعى ذلك اليوم بيوم الخلاص ( قيل يا رسول الله فأين العرب ؟ قال هم يومئذٍ قليل وإمامهم رجل صالح منهم ) وهذا كما أشارت الرواية الأخرى بأنه المهدي ( فيتقدم إمامهم يصلي بهم الصبح فإذا بعيسى ابن مريم ينزل ، فيرجع هذا الرجل القهقرى ليتقدم عيسى ، فيقول عيسى بعد أن يضع يده على كتفيه صل فإن الصلاة أقيمت لك )

الخطبة الثانية

أما بعد : فيا عباد الله /

ولو قال قائل : كيف يتوقى العبد من فتنة المسيح الدجال ؟

الجواب / الوقاية من فتنة المسيح الدجال تكون بأمور :

أولا : التمسك بدين الإسلام ، ولذا مر معنا عند مسلم ، قوله عليه الصلاة والسلام ( والله خليفتي على كل مسلم ) فدل على أن الإسلام يقي العبد من الشرور ، ومن أعظم هذه الشرور فتنة المسيح الدجال .

ثانيا : التعوذ من فتنته ، ولاسيما في التشهد ، كما جاء في الصحيحين ، وكذلك نص عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم ( التعوذ من فتنة المسيح الدجال في التشهد الأخير )

وجاء عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من فتنة الدنيا ، قال ( أعوذ بالله من فتنة الدنيا ) قال سعد ( المراد بفتنة الدنيا هي الدجال )

قال ابن حجر رحمه الله في الفتح " كون النبي صلى الله عليه وسلم يصف فتنة المسيح الدجال بأنها فتنة الدنيا يدل على أن أعظم الفتن التي تقع في الدنيا هي فتنة المسيح الدجال.

ثالثا : أن يُكثر من ذكره ، ولذا جاء حديث صححه الهيثمي في مجمع الزوائد ، قال عليه الصلاة والسلام ( لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تنسى الأئمة ذكره على المنابر ) ولذلك كما جاء في الحديث الصحيح ( يخرج من غضبة يغضبها ) فيكون خروجه حين يغفل الناس عن ذكره وحين لا يتطرق الخطباء إلى ذكره وإلى ذكر فتنته .

رابعا : أن يحفظ الآيات العشر الأُول من سورة الكهف كما جاء عند مسلم ، قال عليه الصلاة والسلام ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من فتنة المسيح الدجال ) وجاء في رواية أخرى عند مسلم ( من حفظ عشر آيات من أواخر سورة الكهف ) فيجمع الإنسان بين أن يحفظ العشر الآيات الأول والعشر الأواخر من سورة الكهف ، وإن كان الألباني رحمه الله يرجح أن المحفوظ هو ( حفظ العشر الآيات الأول من سورة الكهف ) ولكن الجمع بين الروايات أولى وأحسن .

ولذا جاء عند مسلم قوله عليه الصلاة والسلام ( من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف )

خامسا : أن يُفر منه ، والأفضل أن يسكن الإنسان مكة والمدينة ، فلا يبقى الإنسان في مكان يكون فيه المسيح الدجال ، قال النبي صلى الله عليه وسلم كما عند أحمد وأبي داود ( من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فإن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث عليه من الشبهات .

والمسيح الدجال – عباد الله – يُقتل ، يقتله عيسى ابن مريم ، كما سيأتي معنا إن شاء الله في ذكر نزول عيسى ابن مريم في الجمعة القادمة بإذن الله عز وجل .

لو قال قائل : هل ذُكر الدجال في كلام الله عز وجل أم لم يُذكر ؟

الجواب / بعض العلماء قال إن المسيح الدجال لم يُذكر في كلام الله عز وجل ، وذلك احتقارا لشأنه .

وقال بعض العلماء : إنه لم يذكر لأن عيسى ابن مريم ذُكر ، وإذا ذكر عيسى يذكر الضد ، والعرب إذا ذكرت أحد الشيئين اكتفت بذكر ضده .

وقال بعض العلماء : ذُكر إشارة في قوله تعالى{ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ }غافر57 ، فـ { الناس } في هذه الآية هو المسيح الدجال ، فعبر بالكل عن البعض.

وقال بعض العلماء : إن النبي صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم لما قرأ قوله تعالى { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً }الأنعام158 ، ذكر حديثه عليه الصلاة والسلام ( ثلاث إذا وُجدن { لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ } ذكر طلوع الشمس من مغربها ، وذكر المسيح الدجال ، وذكر الدابة ) فكأنه عليه الصلاة والسلام أشار إلى ذكر المسيح الدجال مبينا ما جاء في كلام الله عز وجل .

هذه نبذة عن صفات وفتنة وأحوال المسيح الدجال ، وسيأتي معنا إن شاء الله تعالى ذكر نزول عيسى ابن مريم في الجمعة القادمة بإذن الله تعالى .






 الموضوع الأصلي : ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري // المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: آدم المجد




آدم المجد ; توقيع العضو

 


 


مواقع النشر (المفضلة)


     
الــرد الســـريـع
 


     
خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري , ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري , ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري , ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري , ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري , ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ ( العلامات الكبرى للساعة ( 2 ) ( المسيح الدجال ) : زيد البحري ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 

>