Forums
   

     
 

     
أهلا وسهلا بك إلى .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري

     
 
شاطر
 
     
السبت أكتوبر 19, 2013 9:02 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
الرتبه:
عضو مبدع
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 08/04/2013
عدد المساهمات. : 69
العمر. : 36
ذكر
اوسمة :
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

لتواصل معنا عبر
الفيس بوك:
تويتر:
مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري   



 



تفسير سورة البقرة :

تفسير قوله تعالى :

{ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ...} الآية ( 29 )/ ( 2 )

فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري

www.albahre.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــ

مازلنا في تفسير قوله تعالى :

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }

البقرة29

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فوائد هذه الآية الكريمة :

إثبات صفة الخلق لله عز وجل

ولو قال قائل :

هل المخلوق يخلق ؟

الجواب :

نعم المخلوق يخلق

الدليل :

قال تعالى :

((فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )) المؤمنون14

فدل ذلك على أن هناك خالقين سوى الله عز وجل

ولكن :

لتعلم :

أن الخلق نوعان :

خلق إيجاد من عدم

وخلق تقدير وتصوير

((فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )) المؤمنون14

يعني :

المقدرين والمصورين لهذه النطفة التي تطورت من شيء إلى آخر

ولذلك في اللغة العربية :

خلق بمعنى : قدر

ثم إن خلق المخلوق يكون خلقا نسبيا لأن هذا الشيء الذي خلقه المخلوق هو في الحقيقة هو الذي خلقه عز وجل

لم ؟

لأن الله لما خلق المخلوق خلقه وخلق صفاته

ومن صفاته :

الخلق

ولذلك :

قال عليه الصلاة والسلام :

(( إن الله خالق كل صانع وصنعته ))

فما يوجد من صناعات وتقنيات وتطورات إنما هي من صنع الله إذ يسر لهذا المخلوق أن أرشده ودله على الطريقة التي بها يصنع هذه الأشياء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

وجوب الإيمان بالقضاء والقدر فيما يخص الرزق

أين موطن ذلك ؟

موطن ذلك أنه عز وجل لما خلق لنا ما في الأرض جميعا

هذا فيه طمأنة لنا أن رزقنا مقدر ومكتوب

ولذلك :

قال عليه الصلاة والسلام – كما في الحديث الحسن - :

(( إن الرزق ليطلب ابن آدم أكثر مما يطلبه أجله ))

فليكن الإنسان مطمئنا فيما يخص رزقه

فالله عز وجل قد تكفل بذلك

ولابن القيم رحمه الله كلام جميل حول الرزق يقول :

" تأمل حال الجنين يتغذى في بطن أمه من طريق واحد من طريق السرة

ما نوعية هذا الغذاء ؟

الدم

فإذا خرج من بطن أمه انقطع ذلك الطريق من الرزق

فيفتح الله له طريقين وهما :

ثديا أمه

ما مصدر غذاء هذين الطريقين ؟

اللبن السائغ اللذيذ الذي هو أفضل من الدم

فإذا انقطع هذان البابان أو هذان الطريقان بفطمه فتح الله له أربعة أبواب :

طعامان وشرابان :

فأما الطعامان :

فاللحم وما يشبهه

والنوع الثاني : النباتات وما يتفرع منها

وأما الشرابان :

فالماء

والثاني :

سائر المشروبات من الألبان والعصيرات ونحوها

فإذا مات ابن آدم انقطعت عنه هذه الطرق الأربعة :

فإن كان لله تقيا عابدا منيبا مخلصا فتح الله له بدل تلك الأبواب الأربعة ثمانية أبواب وهي أبوبا الجنة يدخل منها حيث شاء

فلا يقلق أحد فيما يخص رزقه

ــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أن في هذه الآية علاجا للبخلاء :

فإن من علم وأيقن أن الله خلق له ما على هذه الأرض فإنه ينفق

لم

لأنه يعلم أن ما على هذه الأرض له نصيب منها بينما إذا كثرت شهوات الإنسان وأصبح تطمح شهوته إلى شهوات أخرى فإنه في مثل هذه الحال يبخل لأنه يخاف إن أنفق أنه لا يأتيه شيء في اليوم التالي

ونسي :

أن النبي عليه الصلاة والسلام قال :

(( ما من يوم إلا وملكان ينزلان ))

هذا كله يسير في معنى الآية (( إلا وملكان ينزلان أحدهما يقول : اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ))

لم ؟

لأن هذا لما آمن الإيمان الكامل بهذه الآية أخلف الله عليه

بينما ذلك لما كان في إيمانه نوع من التقصير والقصور عوقب بأن يصاب ماله بالتلف

ـــــــــــــــــــــــ

ومن فوائد هذه الآية :

أن الله لما خلق الأرض خلق بعدها السموات

ثم بعد خلق السموات دحا الأرض فأخرج ما فيها من النباتات وما شابه ذلك وذكرنا ذلك في الدرس الماضي

ولكن :

لتعلم :

أن الله أول ما خلق الأرض ثم خلق السموات أن الأرض والسموات كانتا متلاصقتين

والدليل :

قوله تعالى في سورة الأنبياء :

((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ))

فأول الأمر :

كما قال بعض المفسرين :

السموات والأرض كانتا متلاصقتين ففتقهما الله عز وجل

وقال بعض العلماء :

إن كونهما رتقا – وهذا يتبع القول والمعنى الآخر – أنه عز وجل فتق السماء بإنزال الخيرات منها والأرض كذلك

ولذلك قال تعالى في أواخر سورة الطارق :

((وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ{11} ))

ترجع بماذا ؟

بالمطر

((وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ{12} ))

يتصدع منها النبات .

ـــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أن الأصل في البناء أن يبدأ بالأعلى أم بالأسفل ؟

بالأسفل

وهنا بدئ بماذا ؟

بالأسفل

أول ما خلق الله الأرض

(( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ))

مما يدل على أن البناء الحقيقي يكون من الأسفل

ولذلك لما خلق الأرض جل وعلا بنى وخلق السماء

ـــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أن خلقه عز وجل للسماء من ماذا ؟

من دخان

الدليل :

قوله تعالى :

{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ }

فصلت11

لما خلق عز وجل الأرض ، والأرض بها الماء فتصاعد من هذا الماء بخار ودخان فعلا يعنى سما على الأرض فخلق الله السماء من هذا الدخان .

ـــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أنه عز وجل لما خلق السماء أودع فيها شيئا

في سورة فصلت :

((فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا ))

يعني :

ما يخص كل سماء من هذه السموات مما أراده الله أن يكون فيها قضى في كل سماء ما يخصها وما يناسبها

ولذلك

لما كانت السموات السبع لنا تعلق بها وبما يكون فيها من مصالح جمعت في القرآن بينما الأرض لم تذكر إلا مفردة لم تذكر على وجه الجمع

لم ؟

لأن الأرض التي نحتاج إليها هي العليا

بينما السفلى والتي تحتها لا علاقة لنا بها

ــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أن جمهور المفسرين قالوا :

((ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ))

يعني :

صعد وارتفع جل وعلا على السماء فخلقها

وقال بعض المفسرين من أهل السنة وهذا الرأي لا يخالف الطريقة التي سلكها أهل السنة والجماعة في إجراء اللفظ على ظاهره :

أن استوى هنا ليست بمعنى ارتفع وعلا

لم ؟

لأن الاستواء في القرآن إذا ذكر يذكر على ثلاثة أنواع :

إما أن تأتي كلمة استوى معدَّاة بحرف على فتكون بمعنى العلو والارتفاع و الصعود :

(( الرحمن على العرش استوى ))

هنا لا تفسير للاستواء إلا بأنه جل وعلا علا وارتفع على العرش

إذاً :

كلمة استوى عديت بحرف " على "

ــــــــــــــ

والنوع الثاني :

من مجيء استوى في القرآن :

أن تعدى بإلى فتكون بمعنى ( (قصد ))

قال هنا : (( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ))

يعني : قصد السماء

ــــــــــــــــــ

والنوع الثالث :

من معاني استوى في كتاب الله أنها تأتي من غير تعد

يعني :

تأتي مطلقة فتكون بمعنى التمام والكمال

الله لما ذكر شان موسى :

((وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ))

يعني : كمل وتم

كلمة استوى في القرآن ترد على ثلاثة معاني :

إن عديت بحرف على

(( الرحمن على العرش استوى ))

فبمعنى الارتفاع والعلو

إن عديت بحرف إلى تكون بمعنى قصد كما هنا :

(( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ))

وإن لم تعد بحرف إنما أتت مطلقة فتكون بمعنى التمام والكمال

كما قال تعالى :

(( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أنه جل وعلا عليم ونثبت هنا صفة العلم لله

ولكن هذا العلم علم مطلق واسع

ولذلك ماذا قال – ((وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))

البقرة29

سبحان الله!

لو قال قائل :

ما علاقة ختام هذه الآية بأولها أو بثناياها ؟

الله خلق سبع سموات وأوحى في كل سماء أمرها وخلق سبع أرضين

وما بين السماء والأرض أشياء مع هذه المخلوقات العظيمة التي قال الله عن الأرض :

{وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ }

الذاريات48

وقال عن السماء :

{وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } الذاريات47

فهي واسعة الأرجاء ومع ذلك مع أنها واسعة الأرجاء وفيها سبع أرضين وسبع سموات تصور :

كم فيها من المخلوقات :

من حشرات

من حيوانات

من طيور

من إنس

من جن

من ملائكة

من

من

وكل صنف من مخلوق له طبيعته في الحياة

((الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى )) طه50

(( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ))

يعني :

النمل امة

النحل أمة

النسور أمة

الصقور أمة

كل أمة لها شانها في الحياة

كل صنف من هذا المخلوق له جزئيات

آحاد هؤلاء الأصناف من المخلوقين له طبيعته التي يختلف فيها عن الآخر

طبيعتي تختلف عن طبيعتك

طبيعتك تختلف عن طبيعة الآخر

نحن كبشر كبني أدم

ومع ذلك :

ما يلج في صدرونا

وما تفعله جوارحنا

وما تفعله المخلوقات الأخرى لا يخفى على الله منها شيء

ولذلك في الحديث الذي قال عنه الذهبي له طرق وصححه شيخ الإسلام في الفتاوى :

أن النبي عليه الصلاة والسلام اخبر أن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة

تصور :

لو أن إنسانا يسير بخيل خمسمائة سنة

كم يقطع من المسافة ؟

تلك المسافة هي التي بين السماء والأرض

وبين كل سماء والأخرى مسيرة خمسمائة سنة

وفوق السماء السابعة بحر :

ما بين أعلاه وما بين أسفله مسيرة خمسمائة سنة

والعرش على الماء

والله استوى على العرش

قال النبي عليه الصلاة والسلام – مع بعد تلك المسافة – قال :

(( ولا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم ))

ـــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أن من لوازم الخلق :

العلم

ما أول الآية ؟

((هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم ))

آخر الآية :

((وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))

من لوازم من يصنع ويخلق أن يكون عالما

هذا المكبِّر من صنعه لابد أن يكون عالما

كيف يصنعه وإلا فإنه لا يمكن لو كان جاهلا

لو أردت أن أصنع مثله ما استطعت لأنه ليس عندي صفة العلم بتصنيعه

إذاً :

هو جل وعلا في أول الآية لما ذكر الخلق بين أن من لوازم من يخلق

يعلم

ولذلك في قوله تعالى :

(( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ))

انظروا :

أول الآية :

(( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ))

لم ؟

((لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ))

الطلاق12

بل من لوازم الخلق :

العلم والقدرة

قد تعلم كيف صنع هذا المكبر

لكن هل لديك قدرة على صنعه ؟

لا

ـــــــــــــــــــــــ

ومن الفوائد :

أنه عز وجل لما كان عالما بكل شيء يدل على سعة علمه بكل شيء الموجودات والمعدومات

ولذلك :

قال عز وجل في أوائل سورة غافر عن الملائكة :

((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً ))

قال ابن القيم :

جمع الله عز وجل بين سعة الرحمة وسعة العلم

لأنهما متلازمان

انظروا :

لأنهما متلازمان

لأن من يرحم عنده علم

ومن عنده علم يرحم

مثال :

لو أتانا شخص يسأل يطلب مالا بعضنا :لا يعطيه

وبعضنا قد يعطيه ويعطيه القليل

لم ؟

لأن بعضنا يشك ما عنده علم بحال هذا الشخص

فلم يرحمه

وبعضنا توسم بعض الأشياء الظاهرة فيه فعلم بعض الأشياء فرحمه بقدر ما علم به

لكن تصور :

لو علمنا علما يقينيا بأن هذا الشخص الذي أتى هو فقير ووقفنا على حاله

كيف تكون رحمتك له ؟

إذاً ::

بقدر ما يكثر ويعظم علمك بالشيء تكون رحمتك لهذا الشيء

ولذلك :

هو جل وعلا رحمته عن علم

نحن قد نرحم لكن عن جهل

تصور :

لو أن ابني مثلا كان صغيرا في سن العاشرة والجو شديد البرودة وأتى وقت صلاة الفجر فلم أوقظه رحمة به

رحمة محمودة وإلا مذمومة ؟

مذمومة

رحمة من جهل جهلنا أن هذا الطفل أو أن هذا الفتى سينشأ في مستقبل أمره على تضييع الصلاة

لو أننا علمنا بان تربية الأبناء منذ الصغر بإذن الله على الصلاة بأنه يدعوهم إلى المحافظة ما تركناه

هذه رحمة عن جهل

لكنه جل وعلا رحمته عن علم

ولذلك قال ابن القيم :

"كلما زاد علم المخلوق بالشيء كلما ازدادت رحمته "

ولذلك :

أرحم الناس بالناس هم العلماء لأنهم علموا من شرع الله عز وجل ما هو نافع ومفيد للناس فأحبوا أن ينقذوا الناس مما هم فيه من الزيغ والضلال

وأعظم الناس شرا للناس هم الجهَّال

لاسيما إذا كان مع هذا الجهل حمق

فإنه في مثل هذه الحال تكون أضراره أكثر من منافعه

وبهذا الحديث نتوقف والله أعلم .

ــــــــــــــــــــــــــ










 الموضوع الأصلي : تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري // المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: آدم المجد




آدم المجد ; توقيع العضو

 


 


مواقع النشر (المفضلة)


     
الــرد الســـريـع
 


     
خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري , تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري , تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري ,تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري ,تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري , تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ تفسير سورة البقرة: ( قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) : زيد البحري ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 

>